جلال الدين السيوطي

584

شرح شواهد المغني

مجاز . والجاحم : من جحمت النار ، إذا اضطرمت ، ومنها الجحيم . قال الترمذي : والتخيل : الخيلاء والتكبر . والمراح ، بكسر الميم : اسم من مرح يمرح مرحا ، وهو شدة الفرح . قال المصنف : أي انها تشغله عن خيلائه ومرحه . قال البطليوسي : المراح : النشاط . والفتى بدل من صاحب . والصبّار : مبالغة صابر . والنجدات : الشدائد . والوقاح ، بفتح الواو وتخفيف القاف : الصلب الشديد ، ويجمع على وقح . والنّثرة بفتح النون وسكون المثلثة وفتح الراء ، الدرع الواسعة . والحصداء : المحكمة الشديدة . والبيض ، بفتح الباء ، جمع بيضة ، وهي الخودة . أو بكسرها ، جمع أبيض ، وهو السيف . المكلل : يعني بالمسامير كأنها غشيت وسمرت . قاله التبريزي . وقال التدمريّ : أي المركب على هيئة الإكليل . وتساقط : عطف على وضعت أراهط . والتنواة « 1 » : بفتح المثناة الفوقية وسكون النون : الاتباع . والمعنى : وتساقط الدخلاء الذين وطأت أراضيهم العرب ، فلم يكونوا منهم . والذنبات ، بفتح المعجمة والنون والموحدة « 2 » . وجهد الفضاح : أي استوت المفاتحة . قوله : كشفت لهم عن ساقها أي شدّتها ، كما في قوله تعالى : ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ) والصّراح بضم الصاد وكسرها ، الخالص . قوله : فالهمّ بيضات الخدور أراد بها النساء ، لأن المرأة تشبه ببيضة النعامة ، كأنهنّ بيض مكنون . والخدور : أراد الهوادج . وأصل الخدر السر . والمراح بضم الميم ، صفة النعم . وأما بالفتح ، فالموضع مكنون . والخدور : أراد الهوادج . وأصل الخدر السر . والمراح : بضم

--> ( 1 ) كذا ، وصحتها ( التنواط ) . ( 2 ) قال التبريزي : ( الذنبات : التباع والعسفاء ، وذكر بعضهم : أن الذنبات لا يقال في الناس ، وانما يقال أذناب . . . . ) .